يقسمه اللّه عزّ وجلّ ، وله دوىّ تحت العرش ، وارغبوا فيما وعد المتّقون ، فانّ وعد اللّه أصدق الوعد ، وكلّما وعد فهو آت كما وعد ، فاقتدوا بهدى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فانّه أفضل الهدى ، واستنّوا بسنّته ، فانّها اشرف السّنن ، وتعلّموا كتاب اللّه تبارك وتعالى ، فانّه أحسن الحديث ، وأبلغ الموعظة ، وتفقّهوا فيه فانّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فانّه شفاء لما في الصّدور ، وأحسنوا تلاوته فانّه أحسن القصص ، وإذا قرء القرآن فاستمعو له وانصتو لعلّكم ترحمون ، وإذا هديتم لعلمه فاعملوا بما علمتم منه
نهج الخطابة — صفحة 137
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٣٧