روايت دوم
« أخبرنا أبو معاوية الضرير ، قال : حدّثنا هشام بن عروة عن ابيه قال : كان النّبى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، جالسا مع رجال من قريش ، فيهم عتبة بن ربيعة و ناس من وجوه قريش و هو يقول لهم : أليس حسنا أن جئت بكذا و كذا ؟ قال : فيقولون : بلى و الدماء . قال : فجاء ابن أمّ مكتوم و هو مشتغل بهم ، فسأله عن شىء فأعرض عنه ، فأنزل اللّه تعالى : عبس و تولّى ، أن جاءه الأعمى ، يعنى ابن امّ مكتوم ، أما من استغنى ، يعنى عتبة و اصحابه ، فأنت له تصدّى [ . . . ] ، و أمّا من جاءك يسعى و هو يخشى فأنت عنه تلهّى ، يعنى ابن امّ مكتوم » . « 1 »
در اين روايت ، راوى اصلى خبر بيان نشده ؛ اما با توجه به روايات ديگر ، عايشه گزارشگر اين ماجرا بوده و تا آنجا كه ما مىدانيم ، از صحابه كسى چنين داستانى را نگفته است . همچنين در اين جلسه علاوه بر عتبه ، ابو جهل ، ابىّ بن خلف ، أميّة بن خلف ، وليد بن مغيره و عباس بن عبد المطلب حاضر بودهاند . « 2 »
نكتهء ديگر اين كه ابن امّ مكتوم از رسول خدا ( ص ) درخواست مىكرد كه آياتى از قرآن بر او تلاوت كند و اين خواستهء خود را چند بار تكرار و كلام حضرتش را قطع مىكرد . « 3 »
بدون اين كه بخواهيم اين داستان را از ديدگاه كلامى بررسى كنيم ، از ديدگاه قرآن و تاريخ و عقل ، قبول چنين داستانى بسيار دشوار و بلكه مردود است .
گرچه مفسّران اهل سنت ، مخاطب آيه را رسول اكرم ( ص ) گفتهاند ؛ « 4 » اما با تصويرى كه خداوند در آيات ديگر قرآن از رسولش به دست داده ، سازگار نيست ؛ چنان كه علماى بزرگ شيعه چون : شيخ طوسى ، شيخ طبرسى و علامهء طباطبايى - رضوان اللّه تعالى عليهم - متذكر شدهاند ، « 5 » برخى از آياتى كه از شخصيت اخلاقى پيامبر ( ص ) چهرهء برجستهاى ارائه كرده ، عبارتند از :
-
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ .
« 6 »
هامش
( 1 ) . طبقات الكبرى ، ج 4 ، ص 157 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 663 ؛ طبرى ، جامع البيان ، ج 12 ، ص 33 ؛ آلوسى ، روح المعانى ، ج 30 ، ص 39 .
( 3 ) . همان جا .
( 4 ) . فخر رازى ، تفسير كبير ، ج 31 ، ص 55 .
( 5 ) . شيخ طوسى ، تبيان ، ج 10 ، ص 268 ؛ طبرسى ، ج 9 ، ص 664 ؛ طباطبايى ، الميزان ، ج 20 ، ص 203 و 204 .
( 6 ) . سورهء قلم ، آيه 5 .