فكيف لا يحزن المؤمن وقد أوعده اللّه جلّ ثنآؤه انّه وارد جهنّم ولم يعده انّه صادر عنها ، وليلقينّ أمراضا ومصيبات وأمورا تغيظه ، وليظلمنّ فلا ينتصر يبتغى ثوابا من اللّه تعالى فما يزال فيها حزينا حتّى يفارقها فإذا فارقها افضى إلى الرّاحة والكرامة .
35 يا اباذرّ ما عبد اللّه عزّ وجلّ على مثل طول الحزن .
36 يا اباذرّ من اوتى من العلم ما لا يبكيه لحقيق ان يكون قد اوتى علم ما لا ينفعه
نهج الخطابة — صفحة 414
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤١٤