33 يا اباذرّ ، الدّرجة في الجنّة كما بين السّماء والأرض وانّ العبد ليرفع بصره فيلمع له نور يكاد يخطف بصره فيفزع لذلك فيقول ما هذا ؟ فيقال هذا نور أخيك فلان ، فيقول كنّا نعمل جميعا في الدّنيا وقد فضّل علىّ هكذا ، فيقال له انّه كان أفضل منك عملا ثمّ يجعل في قلبه الرّضا حتّى يرضى .
34 يا اباذرّ ، الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر وما أصبح فيها مؤمن الّا حزينا
نهج الخطابة — صفحة 413
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤١٣