واعرّفه السّرّ الّذى سترته عن خلقي ، وألبسه الحياء حتّى يستحيى منه الخلق كلّهم ويمشى على الأرض مغفورا له واجعل قلبه واعيا وبصيرا ولا اخفى عليه شيئا من جنّة ولا نار ، واعرّفه ما يمرّ على النّاس في يوم القيامة من الهول والشّدّة وما أحاسب به الأغنياء والفقراء والجهّال والعلماء وانوّمه في قبره وانزل عليه منكرا ونكيرا حتّى يسالاه ولا يرى غمرة الموت وظلمة القبر
نهج الخطابة — صفحه 324
پدیدآورندگان: علم الهدى خراسانى
ص۳۲۴