على أهل محبّتى من خلقي وافتح عين قلبه وسمعه حتّى يسمع بقلبه وينظر بقلبه إلى جلالي وعظمتي واضيّق عليه الدّنيا وابغّض اليه ما فيها من اللّذّات واحذّره من الدّنيا وما فيها كما يحذر الرّاعى على غنمه من مراتع الهلكة ، فإذا كان هكذا يفرّ من النّاس فرارا وينقل من دار الفناء إلى دار البقاء ومن دار الشّيطان إلى دار الرّحمن . 26 يا احمد ، ولا زيّننّه بالهيبة والعظمة ، فهذا هو العيش الهنىء والحياة الباقية
نهج الخطابة — صفحة 322
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٢٢