وهذا مقام الرّاضين فمن عمل برضاي الزمه ثلاث خصال : اعرّفه شكرا لا يخالطه الجهل ، وذكرا لا يخالطه النّسيان ، ومحبّة لا يؤثر على محبّتى محبّة المخلوقين فإذا احبّنى أحببته ، وافتح عين قلبه إلى جلالي ولا اخفى عليه علما بخاصّة خلقي واناجيه في ظلم اللّيل ونور النّهار حتّى ينقطع حديثه مع المخلوقين ومجالسته معهم واسمعه كلامي وكلام ملائكتي
نهج الخطابة — صفحة 323
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٢٣