يبلو ربّكم في هذه المواطن امرا تستوجبون به الّذى وعدكم من رحمته ومغفرته فانّ وعده حقّ وقوله صدق وعقابه شديد ، وانّما انا وأنتم للّه الحىّ القيّوم ، اليه الجانا ظهورنا وبه اعتصمنا وعليه توكّلنا واليه المصير ، ويغفر اللّه لي وللمسلمين * * *
نهج الخطابة — صفحة 266
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٦٦