تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

« 47 » خطبته صلى اللّه عليه واله في البدر عند قيامه إلى الحرب

« 1 » امّا بعد فانّى احثّكم على ما حثّكم اللّه عليه وأنهاكم عمّا نهاكم اللّه عنه فانّ اللّه عظيم شأنه يأمر بالحقّ ويحبّ الصّدق ويعطى على الخير أهله على منازلهم عنده به يذكرون وبه يتفاضلون وانّكم قد أصبحتم بمنزل من الحقّ لا يقبل اللّه فيه من أحد الّا ما ابتغى به وجهه ، وانّ الصّبر في مواطن البأس
هامش
( 1 ) ناسخ التواريخ - ج هجرت - ص 99