ولا يخش الشّحنآء « 1 » من قبلي فانّها ليست من شأني الا وانّ احبّكم الىّ من اخذ منّى حقّا ان كان له أو حلّلنى فلقيت ربّى وانا طيّب النّفس وقد أرى انّ هذا غير مغن عنّى حتّى أقوم فبكم مرارا *
پاورقی
( 1 ) الشحناء : العداوة والبغضاء .
پدیدآورندگان: علم الهدى خراسانى