والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل قادر ، فرحم اللّه امرءا نظر لنفسه ومهّد لرمسه ما دام رسنه مرخيا وحبله على غاربه ملقيا قبل ان ينفد اجله وينقطع عمله *