« 39 » خطبته صلّى اللّه عليه وآله في ذمّ الدّنيا
« 1 » : ايّها النّاس ؛ هذه دار ترح « 2 » لا دار فرح ، ودار التوآء لا دار استوآء . فمن عرفها لم يفرح لرخاء ولم يحزن لشقاء ، الا وانّ اللّه خلق الدّنيا دار بلوى والآخرة دار عقبى فجعل اللّه بلوى الدّنيا لثواب الآخرة سببا ، وثواب الآخرة من بلوى الدّنيا عوضا ، فيأخذ ليعطى ، ويبتلى ليجزى وانّها لسريعة الذّهاب
هامش
( 1 ) بحار جديد ج 77 ص 187 بحار الأنوار ، عن اعلام الدين .
( 2 ) التّرح اى المرّ ، ضدّ الفرح .