بيوتهم أجداثهم ويأكلون تراثهم ويظنّون انّهم مخلّدون بعدهم ، هيهات اما يتّعظ اخرهم بأوّلهم لقد جهلوا ونسوا كلّ وعظ في كتاب اللّه وامنوا شرّ كلّ عاقبة سوء ولم يخافوا نزول قادحة وبوائق حادثة ، طوبى لمن شغله خوف اللّه عزّ وجلّ عن خوف النّاس ، طوبى لمن منعه عيب عيبه نسخه نفسه عن عيوب المؤمنين من اخوانه طوبى لمن تواضع للّه عزّ ذكره وزهد في ما احلّ اللّه له من غير
نهج الخطابة — صفحة 216
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢١٦