فاستمسكوا به لن تضلّوا ولا تبدّلوا ، وعترتي أهل بيتي فانّه قد نبّأنى اللّطيف الخبير انّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، معاشر النّاس كانّى على الحوض انتظر من يردّ علىّ منكم وسوف يؤخّر أناس من دونى فأقول يا ربّ منّى ومن امّتى ، فيقال يا محمّد هل شعرت ما من عملوا ؟ انّهم ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم ، فيقال
نهج الخطابة — صفحة 213
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢١٣