ما عمر من قبله ، وانّ عيسى بن مريم لبث في قومه أربعين سنة وانّى قد أسرعت في العشرين ، الا وانّى يوشك ان أفارقكم الا وانّى مسؤول وأنتم مسؤولون فهل بلّغتكم ؟ فماذا أنتم قائلون ؟ فقام من كلّ ناحية من القوم فيجيب نشهد انّك عبد اللّه ورسوله قد بلّغت رسالته وجاهدت في سبيله وصدعت بأمره وعبدته حتّى اتاك اليقين جزاك اللّه عنّا خير ما جزى نبيّا عن امّته
نهج الخطابة — صفحة 208
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٠٨