وما عملت من سوء تودّ لو انّ بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم اللّه نفسه ، ثمّ اخذ بيد علىّ أمير المؤمنين فقال : معاشر النّاس هذا مولى المؤمنين وحجّة اللّه على الخلق أجمعين ، والمجاهد للكافرين ، اللّهمّ انّى قد بلّغت وهم عبادك وأنت القادر على صلاحهم فأصلحهم برحمتك يا ارحم الرّاحمين ، استغفر اللّه لي ولكم * « ثمّ نزل » .
نهج الخطابة — صفحة 206
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٠٦