تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
اسمعوا وصيّتى من امن بي وصدّقنى بالنّبوّة وانّى رسول اللّه فاوصيه بولاية علىّ ابن أبي طالب وطاعته والتّصديق له فانّ ولايته ولايتي وولاية ربّى قد أبلغتكم فليبلّغ الشّاهد الغائب انّ علىّ ابن أبي طالب هو العلم فمن قصّر دون العلم فقد ضلّ ومن تقدّمه نسخه فقد تقدّم إلى النّار ومن تأخّر عن العلم يمينا هلك ومن اخذ يسارا غوى ، وما توفيقي الّا باللّه ، فهل سمعتم ؟ قالوا نعم .