تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فقال له فبامر من اللّه أوصيت أم بأمرك ؟ قال له اجلس يا عمر أوصيت بأمر اللّه وامره طاعته ، وأوصيت بأمري وامرى طاعة اللّه ومن عصاني فقد عصى اللّه ومن عصى وصيّى فقد عصاني ومن أطاع وصيّى فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع اللّه ، لا الّا خ ل ما تريد أنت وصاحبك ؟ ثمّ التفت إلى النّاس وهو مغضب ، فقال ايّها النّاس !