فمن تركها حفظ دينه وعرضه ومن وقع فيها كان كالرّاعى إلى جنب الحمى أوشك ان يقع فيه ويفعله وما من ملك الّا وله حمى الا وانّ حمى اللّه محارمه والمؤمن من المؤمنين كالرّاس من الجسد ، إذا اشتكى تداعى عليه سائر جسده * والسّلام عليكم * تمّت الخطبة الشّريفة
نهج الخطابة — صفحة 19
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٩