وقع اجره على اللّه في عاجل دنياه وفي اجل اخرته ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة الّا صبيّا أو امرأة أو مريضا أو عبدا مملوكا ، ومن استغنى عنها استغنى اللّه عنه واللّه غنىّ حميد ، ما اعلم من عمل يقرّبكم إلى اللّه الّا وقد أمرتكم به ، ولا اعلم من عمل يقرّبكم إلى النّار الّا وقد نهيتكم عنه . . .
نهج الخطابة — صفحة 17
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٧