45 / 13 النوادر
الكتاب
" قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ "
« 1 »
.
الحديث
12000 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما لِي أرى حُبَّ الدُّنيا قَد غَلَبَ على كَثيرٍ مِن النّاسِ ؛ حتّى كأنَّ المَوتَ في هذهِ الدُّنيا على غَيرِهِم كُتِبَ ! . . . أمَا يَتَّعِظُ آخِرُهُم بأوَّلِهِم ؟ لَقد جَهِلوا ونَسُوا كُلَّ مَوعِظَةٍ في كِتابِ اللّهِ ، وأمِنوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سُوءٍ ! « 2 »
12001 . عنه صلى اللّه عليه وآله : كُنْ في الدُّنيا كأنَّكَ غَريبٌ أو عابِرُ سَبيلٍ ، واعدُدْ نَفسَكَ في المَوتى ، وإذا أصبَحتَ فلا تُحَدِّثْ نَفسَكَ بالمَساءِ ، وإذا أمسَيتَ فلا تُحَدِّثْ نَفسَكَ بالصَّباحِ ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ ، ومِن شَبابِكَ لهَرَمِكَ ، ومِن حَياتِكَ لِوَفاتِكَ ، فإنّكَ لا تَدري ما اسمُكَ غَدا . « 3 »
12002 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أيُّها النّاسُ ، كأنّ المَوتَ فِيها على غَيرِنا كُتِبَ ، وكأنّ الحَقَّ فِيها على غَيرِنا وَجَبَ ، وكأنَّ الّذي يُشَيَّعُ مِن الأمواتِ سَفْرٌ عَمّا قَليلٍ إلَينا راجِعونَ ، بُيوتُهُم أجداثُهُم ، ونأكُلُ تُراثَهُم كأنّا مُخَلَّدونَ بَعدَهُم ، قَد أمِنّا كُلَّ جائِحَةٍ ونَسِينا كُلَّ مَوعِظَةٍ ! طُوبى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ ، وأنفَقَ مِن مالٍ اكْتَسَبَهُ مِن حَلالٍ
هامش
( 1 ) سبأ : 46 .
( 2 ) بحارالأنوار : ج 77 ص 125 ح 32 .
( 3 ) أعلام الدين : ص 339 .