فلو كان قلبي من حديد أذابه
ولو كان من صمّ الصّفا لتصدّعا
مضى الحديث .
أصوات عمر في سعاد :
ونسخت من كتاب محمد بن الحسن الكاتب حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى المكَّي عن أبيه قال :
لعمر بن عبد العزيز في سعاد سبعة ألحان .
منها :
يا سعاد التي سبتني فؤادي
ورقادي هبي لعيني رقادي
ولحنه رمل مطلق .
ومنها :
حظَّ عيني من سعاد
أبدا طول السّهاد
ولحنه رمل بالسبّابة في مجرى البنصر .
ومنها :
سبحان ربّي برا سعادا
لا تعرف الوصل والوداد
/ ولحنه خفيف [ 1 ] رمل .
/ ومنها :
لعمري لئن كانت سعاد هي المنى
وجنّة خلد لا يملّ خلودها
ولحنه ثقيل أوّل .
ومنها :
أسعاد جودي لا شقيت سعادا
وأجزي محبّك رأفة وودادا
ولحنه خفيف رمل .
ومنها :
ألمّا صاحبيّ نزر سعادا
ومنها :
ألا يا دين قلبك من سليمى
وقد ذكرت طريقتهما .
هامش
[ 1 ] في ج : « خفيف ثقيل » .