تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

ل : تِلكَ البَرَكاتِ

8555 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما مِن مُؤمِنٍ يَصومُ شَهرَ رَمَضانَ احتِساباً إلّا أوجَبَ اللّهُ تَبارَك‌َوتَعالى لَهُ سَبعَ خِصالٍ : أوَّلُها : يَذوبُ الحَرامُ في جَسَدِهِ . وَالثّانِيَةُ : يَقرُبُ مِن رَحمَةِ اللّهِ عز وجل . وَالثّالِثَةُ : يَكونُ قَد كَفَّرَ خَطيئَةَ آدَمَ أبيهِ عليه السلام . وَالرّابِعَةُ : يُهَوِّنُ اللّهُ عَلَيهِ سَكَراتِ المَوتِ . وَالخامِسَةُ : أمانٌ مِنَ الجوعِ وَالعَطَشِ يَومَ القِيامَةِ . وَالسّادِسَةُ : يُعطيهِ اللّهُ بَراءَةً مِنَ النّارِ . وَالسّابِعَةُ : يُطعِمُهُ اللّهُ عز وجل مِن طَيِّباتِ الجَنَّةِ . « 1 » 8556 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن صامَ يَوماً مِن رَمَضانَ مُحتَسِباً كانَ لَهُ بِصَومِهِ ما لَو أنَّ أهلَ الدُّنيَا اجتَمَعوا مُنذُ كانَتِ الدُّنيا إلى أن تَنقَضِيَ لَأَوسَعَهُم طَعاماً وشَراباً ، لا يَطلُبُ إلى أهلِ الجَنَّةِ شَيئاً مِن ذلِكَ . « 2 » 8557 . فضائل الأشهر الثلاثة عن الضحّاك عن الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : شَعبانُ شَهري وشَهرُ رَمَضانَ شَهرُ اللّهِ ؛ فَمَن صامَ شَهري كُنتُ لَهُ شَفيعا يَومَ القِيامَةِ ، ومَن صامَ شَهرَ اللّهِ عز وجل آنَسَ اللّهُ وَحشَتَهُ في قَبرِهِ ، ووَصَلَ وَحدَتَهُ ، وخَرَجَ مِن قَبرِهِ مُبيَضّا وَجهُهُ ، وأخَذَ الكِتابَ بِيَمينِهِ وَالخُلدَ بِيَسارِهِ حَتّى يَقِفَ بَينَ يَدَي رَبِّهِ عز وجل ، فَيَقولُ : عَبدي ! فَيَقولُ : لَبَّيكَ سَيِّدي ! فَيَقولُ عز وجل : صُمتَ لي ؟ فَيَقولُ : نَعَم يا سَيِّدي ، فَيَقولُ تَبارَكَ وتَعالى : خُذوا بِيَدِ عَبدي حَتّى تَأتوا بِهِ نَبِيِّي « 3 » ، فَاوتى بِهِ ، فَأَقولُ لَهُ : صُمتَ شَهري ؟ فَيَقولُ : نَعَم ، فَأَقولُ : أنَا أشفَعُ لَكَ اليَومَ . قالَ : فَيَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى : أمّا حُقوقي فَقَد تَرَكتُها لِعَبدي ، وأمّا حُقوقُ خَلقي فَمَن عَفا عَنهُ فَعَلَيَّ عِوَضُهُ حَتّى يَرضى .
هامش
( 1 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 74 ح 1769 عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 96 ص 369 ح 49 . ( 2 ) المعجم الكبير : ج 11 ص 89 ح 11199 عن ابن عبّاس . ( 3 ) في المصدر : " منّي " ، والتصويب من بحار الأنوار .
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 80 | محمد الريشهري