العَرَبِ مُضَرَ ، ثُمَّ اختارَ مِن مُضَرَ قُرَيشا ، ثُمَّ اختارَ مِن قُرَيشٍ هاشِما ، ثُمَّ اختارَني مِن هاشِمٍ وأهلَ بَيتي كَذلِكَ . « 1 »
4546 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِعَلِيٍ عليه السلام : يا عَلِيُ ، إنَّ اللّهَ عز وجل أشرَفَ عَلى أهلِ الدُّنيا فَاختارَني مِنها عَلى رِجالِ العالَمينَ ، ثُمَّ أطلَعَ الثّانِيَةَ فَاختارَكَ عَلى رِجالِ العالَمينَ ، ثُمَّ أطلَعَ الثّالِثَةَ فَاختارَ الأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ عَلى رِجالِ العالَمينَ ، ثُمَّ أطلَعَ الرّابِعَةَ فَاختارَ فاطِمَةَ عَلى نِساءِ العالَمينَ . « 2 »
4547 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالَى اختارَ مِنَ الكَلامِ أربَعَةً ، ومِنَ المَلائِكَةِ أربَعَةً ، ومِنَ الأَنبِياءِ أربَعَةً ، ومِنَ الصّادِقينَ أربَعَةً ، ومِنَ الشُّهَداءِ أربَعَةً ، ومِنَ النِّساءِ أربَعَةً ، ومِنَ الشُّهورِ أربَعَةً ، ومِنَ الأَيّامِ أربَعَةً ، ومِنَ البِقاعِ أربَعا .
فَأَمّا خِيَرَتُهُ مِنَ الكَلامِ : فَسُبحانَ اللّهِ ، وَالحَمدُ للّه ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ ؛ فَمَن قالَها عَقيبَ كُلِّ صَلاةٍ كَتَبَ اللّهُ لَهُ عَشرَ حَسَناتٍ ، ومَحا عَنهُ عَشرَ سَيِّئاتٍ ، ورَفَعَ لَهُ عَشرَ دَرَجاتٍ .
وأمّا خِيَرَتُهُ مِنَ المَلائِكَةِ : فَجَبرَئيلُ ، وميكائيلُ ، وإسرافيلُ ، وعِزرائيلُ .
وأمّا خِيَرَتُهُ مِنَ الأَنبِياءِ : فَاختارَ إبراهيمَ خَليلًا ، وموسى كَليما ، وعيسى روحا ، ومُحَمَّدا حَبيبا .
وأمّا خِيَرَتُهُ مِنَ الصِّدّيقينَ : فَيوسُفُ الصِّدّيقُ ، وحَبيبٌ النَّجّارُ ، وعَلِيُ بنُ أبي طالِبٍ .
وأمّا خِيَرَتُهُ مِنَ الشُّهَداءِ : فَيَحيَى بنُ زَكَرِيّا ، وجِرجيسُ النَّبِيُ ، وحَمزَةُ بنُ عَبدِ
هامش
( 1 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 661 ح 373 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 126 ح 23 .
( 2 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 374 ح 5762 عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 16 ص 354 ح 40 وج 18 ص 389 ح 97 .