تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وَاختارَ مِنَ النِّساءِ أربَعا : مَريَمُ وآسِيَةُ وخديجَةُ وفاطِمَةُ . وَاختارَ مِنَ الحَجِّ أربَعَةً : الثَّجُّ وَالعَجُّ وَالإِحرامُ وَالطَّوافُ ، فَأَمَّا الثَّجُّ فَالنَّحرُ ، وَالعَجُّ ضَجيجُ النّاسِ بِالتَّلبِيَةِ . وَاختارَ مِنَ الأَشهُرِ أربَعَةً : رَجَبٌ وشَوّالٌ وذُو القَعدَةِ وذُو الحِجَّةِ . وَاختارَ مِنَ الأَيّامِ أربَعَةً : يَومُ الجُمُعَةِ ويَومُ التَّروِيَةِ ويَومُ عَرَفَةَ ويَومُ النَّحرِ . « 1 » 4544 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل اختارَ مِنَ الأَيّامِ الجُمُعَةَ ، ومِنَ الشُّهورِ شَهرَ رَمَضانَ ، ومِنَ اللَّيالي لَيلَةَ القَدرِ ، وَاختارَني عَلى جَميعِ الأَنبِياءِ ، وَاختارَ مِنّي عَلِيّا وفَضَّلَهُ عَلى جَميعِ الأَوصِياءِ ، وَاختارَ مِن عَلِيٍّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ، وَاختارَ مِنَ الحُسَينِ الأَوصِياءَ مِن وُلدِهِ ، يَنفونَ عَنِ التَّنزيلِ تَحريفَ الغالينَ وَانتِحالَ المُبطِلينَ وتَأويلَ المُضِلّينَ ، تاسِعُهُم قائِمُهُم وهُوَ ظاهِرُهُم وهُوَ باطِنُهُم . « 2 » 4545 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ للّه عز وجل خِيارا مِن كُلِّ ما خَلَقَهُ ، فَلَهُ مِنَ البِقاعِ خِيارٌ ، ولَهُ مِنَ اللَّيالي ( خِيارٌ ) ، ومِنَ الأَيّامِ خِيارٌ ، ولَهُ مِنَ الشُّهورِ خِيارٌ ، ولَهُ مِن عِبادِهِ خِيارٌ ، ولَهُ مِن خِيارِهِم خِيارٌ . فَأَمّا خِيارُهُ مِنَ البِقاعِ فَمَكَّةُ وَالمَدينَةُ وبَيتُ المَقدِسِ . وأمّا خِيارُهُ مِنَ اللَّيالي فَلَيالِي الجُمَعِ ولَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ ولَيلَةُ القَدرِ ولَيلَتَا العيدِ . وأمّا خِيارُهُ مِنَ الأَيّامِ فَأَيّامُ الجُمَعِ وَالأَعيادِ . وأمّا خِيارُهُ مِنَ الشُّهورِ فَرَجَبٌ وشَعبانُ وشَهرُ رَمَضانَ . وأمّا خِيارُهُ مِن عِبادِهِ فَوُلدُ آدَمَ ، وخِيارُهُ مِن وُلدِ آدَمَ مَنِ اختارَهُم عَلى عِلمٍ مِنهُ بِهِم ، فَإِنَّ اللّهَ عز وجل لَمَّا اختارَ خَلقَهُ اختارَ وُلدَ آدَمَ ، ثُمَّ اختارَ مِن وُلدِ آدَمَ العَرَبَ ، ثُمَّ اختارَ مِنَ
هامش
( 1 ) الخصال : ص 225 ح 58 عن موسى بن بكر عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 60 ص 205 ح 2 . ( 2 ) كمال الدين : ص 281 ح 32 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 36 ص 256 ح 74 وج 25 ص 363 ح 22 .