يوكل إليه الأَمر « 1 » .
قال الفيوميّ : الوكيل ، فعيل بمعنى مفعول ؛ لأنّه موكول إِليه ، ويكون بمعنى فاعل إذا كان بمعنى الحافظ ، ومنه
" حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "
« 2 » . « 3 »
قال ابن الأَثير : في أَسماء اللّه تعالى " الوكيل " هو القيّم الكفيل بأرزاق العباد ، وحقيقته أنّه يستقلّ بأمر الموكول إليه « 4 » . وقيل : الوكيل : الكافي « 5 » .
الوكيل في القرآن والحديث لقد نُسبت مشتقّات مادّة " وكل " إِلى اللّه سبحانه خمسا وخمسين مرّةً في القرآن الكريم ، ووردت صفة " الوكيل " فيه ستّ مرّات في مثل قوله تعالى :
" كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا " *
« 6 » ، وثلاث مرّات بلفظ
" عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ " *
« 7 » ، ومرّتين بشكل
" عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ " *
« 8 » ، ومرّةً واحدةً بصورة
" حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "
« 9 » ، ومرّةً واحدةً بشكل
" فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا "
« 10 » ، ومرّةً واحدةً بلفظ
" أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا "
« 11 » ، وكما قيل في البحث اللغويّ فإنّ صفة " الوكيل " يمكن أن تكون بصيغة المفعول ومعناها
هامش
( 1 ) معجم مقاييس اللغة : ج 6 ص 136 وراجع : الصحاح : ج 5 ص 1844 .
( 2 ) آل عمران : 173 .
( 3 ) المصباح المنير : ص 670 .
( 4 ) النهاية : ج 5 ص 221 .
( 5 ) لسان العرب : ج 11 ص 734 .
( 6 ) النساء : 81 و 132 و 171 ، الأحزاب : 3 و 48 ، الإسراء : 65 .
( 7 ) الأنعام : 102 ، هود : 12 ، الزمر : 62 .
( 8 ) يوسف : 66 ، القصص : 28 .
( 9 ) آل عمران : 173 .
( 10 ) المزمّل : 9 .
( 11 ) الإسراء : 2 .