خِيفَ لَهُ قالَ : ماذا ؟ قالوا : سَويقُ اللَّوزِ ، قالَ : أخِّروهُ عَنّي ، هذا شَرابُ المُترَفِينَ . « 1 »
2170 . الطبقات الكبرى عن أبي صخر : أُتِيَ النَّبيُّ صلى اللّه عليه وآله بِسَويقِ لَوزٍ ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : أخِّروهُ ، هذا شَرابُ المُترَفِينَ . « 2 »
2171 . الترغيب والترهيب عن عَمرو بن الحارث : ما تَرَكَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله عِندَ مَوتِهِ دِرهَما ولا دِينارا ولا عَبدا ولا أمَةً ولا شيئا ، إلّا بَغلَتَهُ البَيضاءَ الّتي كانَ يَركَبُها وسِلاحَهُ ، وأرضا جَعَلَها لابنِ السَّبيلِ صَدَقَةً . « 3 »
س تَقديمُه نفسَهُ وأهلَ بيتهِ في البلاءِ
2172 . الإمام عليّ عليه السلام مِن كِتابِهِ إلى مُعاويَةَ : كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إذا احمَرَّ البأسُ وأحجَمَ النّاسُ قَدَّمَ أهلَ بَيتِهِ ، فَوَقى بِهِم أصحابَهُ حَرَّ السُّيوفِ والأسِنَّةِ ، فقُتِلَ عُبَيدَةُ بنُ الحارِثِ يَومَ بَدرٍ ، وقُتِلَ حَمزَةُ يَومَ احُدٍ ، وقُتِلَ جَعفرٌ يَومَ مُؤتَةَ . « 4 »
ع إيثارُهُ النّاسَ على نفسِه وأهلِ بيتهِ
2173 . الكافي : الإمامُ الباقرُ عليه السلام لمحمّدِ بنِ مُسلمٍ : يا محمّدُ ، لَعلَّكَ تَرى أنّهُ [ يَعني رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ] شَبِعَ مِن خُبزِ البُرِّ ثَلاثةَ أيّامٍ مُتَوالِيَةٍ مِن أن بَعَثَهُ اللّهُ إلى أن قَبَضَهُ ؟ ! ثُمّ رَدَّ على نفسِهِ ، ثُمّ قالَ : لا واللّهِ ، ما شَبِعَ مِن خُبزِ البُرِّ ثَلاثةَ أيّامٍ مُتَوالِيَةٍ مُنذُ بَعَثَهُ اللّهُ إلى أن قَبَضَهُ .
أما إنّي لا أقولُ : إنّهُ كانَ لا يَجِدُ ، لَقد كانَ يُجيزُ الرّجُلَ الواحِدَ بالمِئةِ مِن الإبلِ ،
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 395 .
( 2 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 395 .
( 3 ) الترغيب والترهيب : ج 4 ص 204 ح 132 .
( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 9 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 115 .