تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
2134 . الإمام الصّادق عليه السلام : إنَّ جَبرئيلَ عليه السلام أتى رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فخَيَّرَهُ ، وأشارَ علَيهِ بالتَّواضُعِ ، وكانَ لَهُ ناصِحا ، فكانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يأكُلُ إكلَةَ العَبدِ ؛ ويَجلِسُ جِلسَةَ العَبدِ تَواضُعا للّهِ تباركَ وتعالى . « 1 » 2135 . عنه عليه السلام : مَرَّتِ امرَأةٌ بَذِيَّةٌ برسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وهُو يأكُلُ وهو جالِسٌ علَى الحَضيضِ ، فقالَت : يا محمّدُ ، واللّهِ إنّكَ لَتأكُلُ أكلَ العَبدِ ، وتَجلِسُ جُلوسَهُ ! فقالَ لَها رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : وَيحَكِ ! وأيُّ عَبدٍ أعبَدُ مِنّي ؟ ! قالَت : فناوِلْني لُقمَةً مِن طَعامِكَ ، فناوَلَها ، فقالَت : لا واللّهِ إلّا الّتي في فِيكَ ! فأخرَجَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله اللُّقمَةَ مِن فَمِهِ فناوَلَها فَأكَلَتها . « 2 » 2136 . المعجم الكبير عن ابن عمر : سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله يَقولُ : لَقَد هَبَطَ عَليَّ مَلَكٌ مِن السَّماءِ ما هَبَطَ عَلَى نَبِيٍّ قَبلي ولا يَهبِطُ عَلَى أحَدٍ مِن بَعدي وهُوَ إسرافيلُ وعِندهُ جِبريلُ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ يا مُحَمَّدُ . ثُمَّ قَالَ : أنا رَسولُ رَبِّكَ إلَيكَ أمَرَني أن أخبِرَكَ إن شِئتَ نَبيَّا عَبدَا ، وإن شِئتَ نَبيَّا مَلِكا . فَنَظَرتُ إلى جِبريلَ فَأومى جِبريلُ إلَيَّ أن تَواضَع ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله عِندَ ذلِكَ : نَبيَّا عَبدَا . « 3 » 2137 . الطبقات الكبرى عن يحيى بن أبي كثير : قَالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : آكُلُ كَما يأكُلُ العَبدُ ، وأجلِسُ كَما يَجلِسُ العَبدُ ؛ فَإنَّما أنا عَبدٌ . وكانَ النَّبيُّ صلى اللّه عليه وآله يَجلِسُ مُحتَفِزا . « 4 » 2138 . كنز العمّال عن أبي أمامة : إنّ النَّبيَّ صلى اللّه عليه وآله خَرَجَ إلَى البَقيعِ فَتَبِعَهُ أصحابُهُ فَوَقَفَ وأمَرَهُم أن يَتَقَدَّموا ، ثُمَّ مَشى خَلفَهُم ، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ فَقَالَ : إنِّي سَمِعتُ خَفقَ نِعالِكُم ، فَأشفَقتُ
هامش
( 1 ) الكافي : ج 8 ص 131 ح 101 عن علي بن المغيرة ، بحار الأنوار : ج 16 ص 278 ح 117 . ( 2 ) المحاسن : ج 2 ص 245 ح 1760 عن الحسن الصيقل ، بحار الأنوار : ج 66 ص 420 ح 33 . ( 3 ) المعجم الكبير : ج 12 ص 267 ح 13309 . ( 4 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 371 .