تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
1808 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أتاني جِبرائيلُ عليه السلام مَعَ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ وقالَ : . . . يا مُحَمَّدُ ، مَن أحَبَّ الجَماعَةَ أحَبَّهُ اللّهُ وَالمَلائِكَةُ أجمَعونَ . « 1 » 1809 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل حَيِيٌّ سَتيرٌ يُحِبُّ الحَياءَ وَالسَّترَ ؛ فَإِذَا اغتَسَلَ أحَدُكُم فَليَستَتِر . « 2 » 1810 . المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ آواهُ اللّهُ في كَنَفِهِ ، وسَتَرَ عَلَيهِ بِرَحمَتِهِ ، وأدخَلَهُ في مَحَبَّتِهِ . قيلَ : ما هُنَّ يا رَسول اللّهِ ؟ قالَ : مَن إذا اعطِيَ شَكَرَ ، وإذا قَدَرَ غَفَرَ ، وإذا غَضِبَ فَتَرَ . « 3 » 1811 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن سَرَّهُ أن يُحِبَّ اللّهَ ورَسولَهُ أو يُحِبَّهُ اللّهُ ورَسولُهُ فَليَصدُق حَديثَهُ إذا حَدَّثَ ، وَليُؤَدِّ أمانَتَهُ إذَا ائتُمِنَ ، وَليُحسِن جِوارَ مَن جاوَرَهُ . « 4 » 1812 . عنه صلى اللّه عليه وآله : قالَ اللّهُ تَعالى : حَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَصادَقونَ مِن أجلي ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَناصَرونَ مِن أجلي . « 5 » 1813 . إرشاد القلوب : رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : يا رَبِّ ، أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ ؟ فَقالَ اللّهُ تَعالى : لَيسَ شَيءٌ أفضَلَ عِندي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَيَّ ، وَالرِّضا بِما قَسَمتُ . يا مُحَمَّدُ ، وَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَعاطِفينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَواصِلينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيَّ . ولَيسَ لِمَحَبَّتي عَلَمٌ
هامش
( 1 ) جامع الأخبار : ص 193 ح 475 عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج 88 ص 15 ح 27 . ( 2 ) سنن أبي داوود : ج 4 ص 40 ح 4012 عن يعلى بن اميّة . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 215 ح 433 عن ابن عبّاس . ( 4 ) شُعب الإيمان : ج 2 ص 201 ح 1533 عن عبد الرحمن بن أبي قراد . ( 5 ) مسكّن الفؤاد : ص 39 ؛ مسند ابن حنبل : ج 7 ص 113 ح 19455 عن عمرو بن عبسة السلمى وفيه " يتصافون " بدل " يتصادقون " .
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 362 | محمد الريشهري