ونعيب الغراب في عرصة الدا
ر ونؤي تسقي عليه السّوافي
/ وقد روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسّان قال : رأى عليّ ابن عمر أوضاحا [ 1 ] فقال : ألقها عنك فقد كبرت .
صوت من المائة المختارة من رواية جحظة
ما جرت خطرة على القلب منّي
فيك إلَّا استترت [ 2 ] عن أصحابي
من دموع تجري فإن [ 3 ] كنت وحدي
خاليا أسعدت دموعي انتحابي
إنّ حبّي إيّاك قد سلّ جسمي
ورماني بالشيب قبل الشّباب
إرحمي [ 4 ] عاشقا لك اليوم صبّا
هائم العقل قد ثوى في التّراب
الشعر للسيّد الحميريّ ، والغناء لمحمد نعجة خفيف رمل أيضا . ولم أجد لهذا المغنّي خبرا ولا ذكرا في موضع من المواضع أذكره . وقد مضت أخبار السيّد متقدما .
صوت من المائة المختارة
أكرع الكرعة الرويّة منها
ثم أصحو وما شفيت غليلي
كم أتى دون عهد أمّ جميل
من أنّي [ 5 ] حاجة ولبث طويل
وصياح الغراب أن سر فأسرع
سوف تحظى بنائل وقبول
الشعر للأحوص . والغناء للبردان خفيف ثقيل مطلق في مجرى البنصر .
هامش
وهاب كجثمان الحمامة أجفلت
به ريح ترج والصبا كل مجفل[ 1 ] الأوضاح : حلى من الفضة .
[ 2 ] كذا في « الأغاني » ج 7 ص 228 من هذه الطبعة . وفي الأصول هنا : « إلَّا اشهرت من أصحابي » وهو تحريف .
[ 3 ] كذا في « الأغاني » في الموضع السابق . وفي الأصول : « فأبكيت وحدي » وهو تحريف .
[ 4 ] ورد هذا الشطر فيما مرّ هكذا : « لو منحت اللقا شقى بك صبا » .
[ 5 ] إني حاجة : إدراكها وبلوغها . والإنى : التأخير أيضا وهو المراد هنا .