صفة " الصَّمد " بكلا المعنيين المذكورين في البحث اللغويّ . وتشير بعض التعابير مثل " السَّيِّدُ المَصمودُ إِلَيهِ فِي القَليلِ وَالكَثيرِ " « 1 » إِلى المعنى الأَوّل ، وبعضها يشير إِلى المعنى الثاني نحو : " الصَّمَدُ الَّذي لا جَوفَ لَهُ " « 2 » ، والملاحظة اللافتة للنظر في الأَحاديث هي أَنّ صفات سلبيّة عديدة قد تُطرح في تفسير الصَّمد أَحيانا ، وهذا اللون من التفسير هو من لوازم المعنى الثاني للصَّمد ؛ ذلك أَنّ الكمال المطلق للّه يقتضي أَن نسلب منه جميع النقائص .
الكتاب
" اللَّهُ الصَّمَدُ " .
« 3 »
الحديث
1331 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الصَّمَدُ الَّذي لا جَوفَ لَهُ . « 4 »
3 / 39 الظّاهِرُ ، الباطِنُ
الظَّاهر والباطن لغةً " الظَّاهر " اسم فاعل من مادّة " ظهر " وهو يدلّ على قوّة وبروز ، ومن ذلك ظهر الشيء ، يظهر ظهورا ، فهو ظاهر ، إِذا انكشف وبرز ؛ ولذلك سمّي وقت الظهر والظهيرة ، وهو أَظهر أَوقات النهار وأَضوؤها ، والأَصل فيه ظهر الإنسان وهو خلاف
هامش
( 1 ) راجع : الكافي : ج 1 ص 123 ح 1 ، التوحيد : ص 94 ح 10 ، بحارالأنوار : ج 3 ص 220 ح 8 .
( 2 ) راجع : المعجم الكبير : ج 2 ص 22 ح 1162 ؛ معاني الأخبار : ص 6 ح 1 ، بحارالأنوار : ج 3 ص 220 ح 7 .
( 3 ) الإخلاص : 2 .
( 4 ) المعجم الكبير : ج 2 ص 22 ح 1162 عن بريدة ؛ معاني الأخبار : ص 6 ح 1 عن الربيع بن مسلم عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 3 ص 226 .