و
" لكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ "
« 1 » فالمعنى الثاني للسَّلام هو المقصود ، والمراد من هذه الآيات مصدريّة اللّه للسَّلام لا وصف الذات الإلهيّة بالسَّلام وخلوّها من العيب والنقص .
الكتاب
" هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ " .
« 2 »
الحديث
1320 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إِنَّ السَّلامَ اسمٌ مِن أَسماءِ اللّهِ تَعالى ، وَضَعَهُ اللّهُ فِي الأَرضِ . « 3 »
1321 . عنه صلى اللّه عليه وآله في ذِكرِ أَحوالِ أَهلِ الجَنَّةِ : قالوا : رَبَّنا أَنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ ، ولَكَ يَحِقُّ الجَلالُ وَالإِكرامُ .
فَقالَ : أَنَا السَّلامُ ومَعَي السَّلامُ ، ولي يَحِقُّ الجَلالُ وَالإِكرامُ . فَمَرحَباً بِعِبادي . . . . « 4 »
3 / 33 السَّميعُ
السَّميع لغةً " السَّميع " فعيل بمعنى فاعل من أَبنية المبالغة ، مشتقّ من مادّة " سمع " وهو في الأَصل إِيناس الشيء بالأُذن « 5 » ، والسَّمع مصدر سمع يسمع ، ويستعمل في معنى أُذن .
هامش
( 1 ) الأنفال : 43 .
( 2 ) الحشر : 23 .
( 3 ) الأدب المفرد : ص 293 ح 989 عن أنس ؛ روضة الواعظين : ص 503 وفيه " فأفشوه بينكم " بدل " وضعه . . . " ، بحار الأنوار : ج 76 ص 10 ح 39 .
( 4 ) سعد السعود : ص 110 عن أبي هبيرة العماري من وِلد عمّار بن ياسر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 68 ص 72 ح 131 وراجع : كنز العمّال : ج 2 ص 641 ح 4966 .
( 5 ) معجم مقاييس اللغة : ج 3 ص 102 .