شأنه ، وهذا المعنى للربّ يختصّ باللّه دون غيره ولا ينطبق على الموجودات الأُخرى .
الكتاب
" قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ " .
« 1 »
" سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ " .
« 2 »
" اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " .
« 3 »
" إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ * رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ " .
« 4 »
" فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ * رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ " .
« 5 »
" فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ * عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ " .
« 6 »
" وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا " .
« 7 »
" الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ " .
« 8 »
*
" سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى " .
« 9 »
هامش
( 1 ) الأنعام : 164 .
( 2 ) الزخرف : 82 .
( 3 ) النمل : 26 .
( 4 ) الصافّات : 4 و 5 .
( 5 ) الرحمن : 16 18 .
( 6 ) المعارج : 40 و 41 .
( 7 ) المزّمّل : 8 و 9 .
( 8 ) الفاتحة : 2 .
( 9 ) الأعلى : 1 3 .