1267 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أَوحَى اللّهُ عز وجل إِلى أَخِي العُزَيرِ : . . . لا تَأمَن مَكري حَتّى تَدخُلَ جَنَّتي ، فَاهَتزَّ عُزَيرٌ يَبكي ، فَأَوحَى اللّهُ إِلَيهِ : لا تَبكِ يا عُزَيرُ ؛ فَإِن عَصَيتَني بِجَهلِكَ غَفَرتُ لَكَ بِحِلمي ؛ لِأَنّي كَريمٌ لا أَعجَلُ بِالعُقوبَةِ عَلى عِبادي وأَنَا أَرحَمُ الرَّاحِمينَ . « 1 »
1268 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ . « 2 »
3 / 22 الحَميدُ ، المَحمودُ ، الحامِدُ
الحميد والمحمود والحامد لغةً " الحميد " و " المحمود " و " الحامد " مشتقّة من مادّة " حمد " وهو يدلّ على خلاف الذمّ . يقال : حمدت فلانا أَحمده ، ورجل محمود ومحمّد إِذا كثرت خصاله المحمودة غير المذمومة . « 3 » وحمدته على شجاعته وإِحسانه حمدا : أَثنيتُ عليه . « 4 » و " الحميد " فعيل بمعنى مفعول " المحمود " أَو فاعل " الحامد " .
قال ابن الأَثير : الحمد والشكر متقاربان ، والحمد أَعمّهما ، لأَنّك تحمد الإنسان على صفاته الذاتيّة وعلى عطائه ولا تشكره على صفاته . « 5 »
قال الفيوميّ : الحمد غير الشكر ؛ لأَنّه يستعمل لصفة في الشخص وفيه معنى التعجّب ، يكون فيه معنى التعظيم للممدوح وخضوع المادح . . . وأَمّا الشكر فلا
هامش
( 1 ) الفردوس : ج 1 ص 144 ح 514 عن أبي هريرة .
( 2 ) المصباح للكفعمي : ص 336 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 396 .
( 3 ) معجم مقاييس اللغة : ج 2 ص 100 ؛ النهاية : ج 1 ص 436 .
( 4 ) المصباح المنير : ص 149 .
( 5 ) النهاية : ج 1 ص 437 .