تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
خلق الخلق لا عن مثال " « 1 » . « 2 » الكتاب
" هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " .
« 3 » الحديث 1208 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ : يا رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وصانِعَهُ ، يا بارِئَ كُلِّ شَيءٍ وخالِقَهُ . « 4 » 1209 . عنه صلى اللّه عليه وآله في الدُّعاءِ المُسَمّى بِالأَسماءِ الحُسنى : يا بارِئَ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّهُ . « 5 » 1210 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يا بارِئُ لا بَدءَ لَهُ ، يا دائِمُ لا نَفادَ لَهُ . « 6 » 1211 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ يا لا إِلهَ إِلّا أَنتَ البارِئُ بِغَيرِ غايَةٍ يا اللّهُ ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ يا لا إِلهَ إِلّا أَنتَ الدَّائِمُ بِغَيرِ فَناءٍ يا اللّهُ . « 7 »
هامش
( 1 ) النهاية : ج 1 ص 111 . ( 2 ) بناء عليه يكون لفظ " البارئ " أخصّ من لفظ " الخالق " ؛ لأنّ الخالق يطلق على الخلق " من شيء " و " لا من شيء " ، مع أنّ البارئ يختصّ بالخلق لا من شيء ، كما أنّ " الخالق " يدلّ على الخلق طبق نموذج معين أو لا ، مع أنّ البارئ لا يطلق إلّا على القسم الثاني ، وإن كانت صفة الخالق في الروايات مستعملة في الخلق لا على طبق نموذج . ( 3 ) الحشر : 24 . ( 4 ) البلد الأمين : ص 410 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 396 . ( 5 ) البلد الأمين : ص 419 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 263 ح 1 . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 86 ص 326 ح 69 نقلًا عن مهج الدعوات عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السلام . ( 7 ) البلد الأمين : ص 415 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 258 ح 1 .