1053 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أفضَلُ الإِيمانِ عِندَ اللّهِ عز وجل إيمانٌ لاشَكَّ فيهِ ، وغَزوٌ لا غُلولَ فيهِ ، وحَجٌّ مَبرورٌ . « 1 »
1054 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن لَم يَأنَف مِن ثَلاثٍ فَهُوَ مُؤمِنٌ حَقّا : خِدمَةِ العِيالِ ، وَالجُلوسِ مَعَ الفُقَراءِ ، وَالأَكلِ مَعَ الخادِمِ . هذِهِ الأَفعالُ مِن عَلاماتِ المُؤمِنينَ الَّذينَ وَصَفَهُمُ اللّهُ في كِتابِهِ
" أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا " *
« 2 » . « 3 »
1055 . عنه صلى اللّه عليه وآله : خَمسٌ مِنَ الإِيمانِ مَن لَم يَكُن فيهِ شَيءٌ مِنهُنَّ فَلا إيمانَ لَهُ : التَّسليمُ لِأَمرِ اللّهِ ، وَالرِّضا بِقَضاءِ اللّهِ ، وَالتَّفويضُ إلَى اللّهِ ، وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللّهِ ، وَالصَّبرُ عِندَ الصَّدمَةِ الأولى . « 4 »
1056 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لَن يَنالَ عَبدٌ صَريحَ الإِيمانِ حَتّى يَصِلَ مَن قَطَعَهُ ويَعفُوَ عَمَّن ظَلَمَهُ ويَغفِرَ لِمَن شَتَمَهُ ويُحسِنَ إلى مَن أساءَ إلَيهِ . « 5 »
1057 . التحميص : روي أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : لا يَكمُلُ المُؤمِنُ إيمانُهُ حَتّى يَحتَوِيَ عَلى مِئَةٍ وثَلاثِ خِصالٍ : فِعلٍ وعَمَلٍ ونِيَّةٍ وباطِنٍ وظاهِرٍ .
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا رَسولَ اللّهِ ما يَكونُ المِئَةُ وثَلاثُ خِصالٍ ؟
فَقالَ : يا عَلِيُّ ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ جَوّالَ الفِكرِ ، جَهوَرِيَّ الذِّكرِ « 6 » ،
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل : ج 3 ص 446 ح 9706 وص 609 ح 10761 نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ؛ صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص 83 ح 8 عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه وآله وفيه " أفضل الأعمال " بدل " أفضل الإيمان " ، بحارالأنوار : ج 69 ص 393 ح 75 .
( 2 ) الأنفال : 74 .
( 3 ) تهذيب تاريخ دمشق : ج 6 ص 29 ح 1396 عن أبي هريرة .
( 4 ) كنز العمّال : ج 1 ص 37 ح 68 عن البزّار عن ابن عمر .
( 5 ) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص 23 ح 22 عن أبي هريرة .
( 6 ) في المصدر : " جوهري الذكر " ، وما أثبتناه من بحار الأنوار . قال العلّامة المجلسي قدسسره : " جوّال الفكر " أي فكره في الحركة دائما . " جهوريّ الذكر " في القاموس : كلام جهوريّ : أي عال ، أي يعلن ذكر اللّه ، أو ذكره عال في الناس . وفي بعض النسخ : " جوهريّ " وكأنّه كناية عن خلوص ذكره ونفاسته ، والظاهر أنّه تصحيف ( بحار الأنوار : ج 67 ص 313 ) .