113 . عنه صلى اللّه عليه وآله : العاقِلُ يَستَريحُ في وَحدَتِهِ إلى عَقلِهِ ، وَالجاهِلُ يَتَوَحَّشُ مِن نَفسِهِ ؛ لِأَنَّ صَديقَ كُلِّ إنسانٍ عَقلُهُ ، وعَدُوَّهُ جَهلُهُ . « 1 »
114 . عنه صلى اللّه عليه وآله : العاقِلُ لا يَكشِفُ إلّا عَن فَضلٍ وإن كانَ عَيِيًّا مَهينًا عِندَ النّاسِ . « 2 »
115 . عنه صلى اللّه عليه وآله : العاقِلُ كَثيرُ الوَجَلِ ، قَليلُ الأَماني وَالأَمَلِ . « 3 »
116 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اللَّبيبُ مَنِ اشتَغَلَ بِدينِهِ عَن كُلِّ أحَدٍ . « 4 »
5 / 4 عَلاماتُ كَمالِ العَقلِ
117 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قَسَّمَ اللّهُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ ، ومَن لَم يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللّهِ ، وحُسنُ الطّاعَةِ لِلّهِ ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللّهِ . « 5 »
118 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لَم يُعبَدِ اللّهُ عز وجل بِشَيءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ ، ولا يَكونُ المُؤمِنُ عاقِلًاحَتّى يَجتَمِعَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ : الخَيرُ مِنهُ مَأمولٌ ، وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونٌ ، يَستَكثِرُ قَليلَ الخَيرِ مِن غَيرِهِ ، ويَستَقِلُّ كَثيرَ الخَيرِ مِن نَفسِهِ ، ولا يَسأَمُ مِن طَلَبِ العِلمِ طولَ عُمرِهِ ، ولا يَتَبَرَّمُ بِطُلّابِ الحَوائِجِ قِبَلَهُ ، الذُّلُّ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ العِزِّ ، وَالفَقرُ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ الغِنى ، نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيَا القوتُ ، وَالعاشِرةُ ومَا العاشِرَةُ : لا يَرى أحَدًا إلّا قالَ : هُوَ خَيرٌ مِنّي وأتقى .
إنَّمَا النّاسُ رَجُلانِ فَرَجُلٌ هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى وآخَرُ هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى ، فَإِذا رَأى مَن هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى تَواضَعَ لَهُ لِيَلحَقَ بِهِ ، وإذا لَقِيَ الَّذي هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى قالَ :
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 32 .
( 2 ) تاريخ بغداد : ج 13 ص 223 عن أبي الدرداء .
( 3 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 118 .
( 4 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 118 .
( 5 ) تحف العقول : ص 54 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 158 ح 145 ؛ حلية الأولياء : ج 1 ص 21 عن أبي سعيد .