تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١

رسوايى : الفضيحة

1825 . أيّما أمرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من اللّه في شئ و لن يدخلها اللّه جنّته و أيّما رجل جحد ولده و هو ينظر اليه احتجب اللّه منه و فضحه على رؤوس الأوّلين و الآخرين يوم القيامة . هر زنى كه به ناحق انسانى را به عده‌اى ملحق كند ، خدا از او بيزار است و او را وارد بهشت نمىسازد . و هر مردى كه فرزندش را ، كه به او مىنگرد ، انكار كند ، خداوند از او دور مىشود و روز قيامت ، او را در ميان اولين و آخرين رسوا خواهد كرد . 1826 . قال اللّه تعالى أنا أكرم و أعظم عفوا من أن أستر على عبد مسلم في الدّنيا ثمّ أفضحه بعد اذ سترته و لا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني . خداوند متعال مىفرمايد : عفو من والاتر و بزرگ‌تر از آن است كه رفتار بندهء مسلمانى را در دنيا پوشيده دارم و پس از آن ، او را رسوا كنم و تا زمانى كه بنده‌ام از من آمرزش بخواهد ، او را مىآمرزم .

رشوه : الرّشوة

1827 . أخذ الأمير الهديّة سحت و قبول القاضي الرّشوة كفر . هديه گرفتن فرمانروا ناروا است و رشوه گيرى قاضى كفر است . 1828 . أمّا بعد فما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول هذا من عملكم و هذا أهدي الىّ ، أفلا قعد في بيت أبيه و أمّه فينظر هل يهدى له أم لا ؟