/ قال : ومنها :
صوت
بان الخليط فما أؤمّله
وعفا من الرّوحاء [ 1 ] منزله
ما ظبية أدماء عاطلة
تحنو على طفل تطفّله
لحن يحيى في هذا الشعر ثاني ثقيل بالبنصر . قال أحمد : قال لي إسحاق : وددت أن هذا / الصوت لي أو لأبي وأني مغرّم عشرة آلاف درهم . ثم قال : هل سمعتم بأحسن من قوله : « على طفل تطفّله » .
قال : ومنها :
صوت
وكفّ كعوّاذ [ 2 ] النقا لا يضيرها
إذا برزت ألَّا يكون خضاب
أنامل فتخ [ 3 ] لا ترى بأصولها
ضمورا ولم تظهر لهن كعاب
ولحنه من الثقيل الثاني .
قال : ومنها :
صوت
صادتك [ 4 ] هند وتلك عادتها
فالقلب مما يشفّه كمد
/ كم تشتكي الشوق من صبابتها
ولا تبالي هند بما تجد
ولحنه من خفيف الثقيل .
قال : ومنها :
صوت
أعسيت من سلمى هوا
ك اليوم محتلَّا جديدا
ومرابط الخيل الجيا
د ومنزلا خلقا همودا
هامش
[ 1 ] الروحاء : قرية جامعة لمزينة على ليلتين من المدينة ، بينهما نحو أربعين ميلا .
[ 2 ] الظاهر أن الشاعر يريد « بعواذ النقا » الديدان التي تعوذ بالنقا ( الكثيب من الرمل ) وتلوذ به . وقد ورد كثيرا في الشعر العربي تشبيه أصابع النساء وأنامل العذارى بهذه الديدان . قال امرؤ القيس :وتعطو برخص غير شثن كأنه
أساريع ظبي أو مساويك إسحل( ظبي : اسم كثيب . والأساريع : دواب تكون بالرمل صغار بيض ملس ، واحدها أسروع ويسروع ) . ويقال لهذه الديدان بنات النقا ؛ قال ذو الرمة :خراعيب أملود كأن بناتها
بنات النقا تخفى مرارا وتظهر[ 3 ] فتح : رخصة لينة . وقد وردت هذه الكلمة في جميع الأصول بالحاء المهملة ؛ وهو تصحيف .
[ 4 ] في ب ، س : « صادتها » . وهو تحريف .