«وأنا والله راض عنك فما تبالي ما قال الناس بعد هذا».
رجال حول أهل البيت عليهم السلام — صفحة 366مساهمون: فوزي آل سيفص٣٦٦«وأنا والله راض عنك فما تبالي ما قال الناس بعد هذا».صفحات الكتاب١…٣٦٣٣٦٤٣٦٥٣٦٦٣٦٧٣٦٨٣٦٩…٤٧٦الصفحة السابقة→٣٦٦←الصفحة التالية