7- مناظرته مع الأباضية.
8- مناظرته في ضرورة احتياج الناس إلى حجة.
9- في بيان أحقية علي بالخلافة دون غيره.
10- في أفضلية علي على جميع الأمة.
11- في إثبات وجوب الموالاة لعلي .
12- في لزوم طاعة الإمام الحق.
وله في الحكمة والكلام:
13- كتاب الدلالة على حدوث الأشياء.
14- الرد على أرسطاليس في التوحيد.
15- كتاب الرد على الزنادقة.
16- المجالس في التوحيد.
17- الرد على أصحاب الطبائع.
18- ا لاستطاعة.
19- في الجبر والقدر.
20- كتاب الشيخ والغلام في التوحيد.
كما أنه كتب في أحداث التاريخ الإسلامي خصوصاً تلك التي تنتهي إلى البحث في مسائل الإمامة، فله:
21- كتاب الرد على المعتزلة في طلحة والزبير.
22- كتاب الحكمين.
وبالرغم من تقية هشام لكيلا يسلّط على نفسه سيف البغي العباسي، وعدم تظاهره ما أمكنه ذلك- بمعاداة خط العباسيين كما ينقل أن يحيى بن خالد البرمكي كان قد وجّه له سؤالاً محرجاً و هاررن الرشيد، يسمع من خلف ستار فقد قال له:
- يا أبا محمد (كنية هشام) أما علمت أن علياً نازع العباس إلى أبي بكر؟.
فأجاب هشام- نعم.
فسأله:- فأيهما كان الظالم لصاحبه؟! فتوقف هشام وقال:
في نفسه إن قلت العباس خفت الرشيد، وإن قلت: علياً
رجال حول أهل البيت عليهم السلام — صفحة 354
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٣٥٤