وإن نزلت بالناس عمياء لم يكن
لهم بصر إلا بهم حين تشكل
فيا رب عجل ما يؤمل فيهم
ليدفأ مقرور ويشبع مرمل
وينفذ في راض مقر بحكمه
|
| وفي ساخط منا الكتاب المعطل
فإنهم للناس فيما ينوبهم
غيوث حياً ينفي به المحل ممحل([181])
وإنهم للناس فيما ينوبهم
أكف ندى تجدي عليهم وتفضل
وإنهم للناس فيما ينوبهم
عرى ثقة حيث استقلوا وحللوا([182])
وإنهم للناس فيما ينوبهم
مصابيح تهدي من ضلال ومنزل([183])
هامش
181 )الحيا الخضب. والمحل الجدب والممحل الذي دخل في المحل.
182 )عرى ثقة: أي يوثق بهم ويعتمد عليهم في الملمات. واستقلوا: أي سافروا. وحللوا من الحلول أقاموا.
183 )عن الروضة المختارة / صالح علي الصالح.