أصبح الملك ثابت الأساس
بالبهاليل من بني العباس
بالصدور المقدمين قديما
والرؤوس القماقم الرؤاس
يا أمير المطهرين من الذم
ريا رأس منتهى كل رأس
أنت مهدي هاشم وهداها
كم أناس رجوك بعد أناس
لا تقيلن عبد شمس عثارا
واقطعن كل رقلة وغراس
انزلوها بحيث أنزلها اللـ
ـه بدار الهوان والأتعاس
خوفهم أظهر التودد منهم
وبهم منكم كحز المواسي
أقصهم أيها الخليفة واحسم
عنك بالسيف شأفة الأرجاس
واذكرن مصرع الحسين وزيد
وقتيلا بجانب المهراس
والإمام الذي بحران أمسى
رهن قبر في غربة وتناسي
فلقد ساءني وساء سوائي
قربهم من نمارق وكراسي
وتغير لون أبي العباس، فلقد أشعل سديف الشاعر العلوي فتيل غضبه، ولم يكن الأمر ليخفى على الأمويين الجالسين، فقد قال بعضهم لبعض: قتلنا والله العبد!!.
والتفت السفاح إلى حرسه وأمرهم بقتلهم..
ولم يكتف سديف بذلك، فقد أشعل الأرض تحت أرجل الأمويين،
الذين كانوا قبلئذ قد تداخلوا مع السلطة العباسية في
رجال حول أهل البيت عليهم السلام — صفحة 314
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٣١٤