فقال: في أي شيء؟! قلنا في الصلاة. قال: سلوا عما بدا لكم.
فقلنا: لا نريد أن تقول قال فلان وقال فلان، إنما نريد أن تسنده إلى النبي.
قال: أليس في الصلاة؟!.
قلنا: بلى.. قال: سلوا عما بدا لكم.
فقلنا: في كم يجب التقصير؟! قال: كان ابن مسعود يقول: لا يغرنكم سوادنا هذا، وكان يقول فلان..
فقلنا: إنا قد استثنيا عليك أن لا تحدثنا إلا عن النبي.
قال: والله إنه لقبيح بشيخ أن يسأل عن مسألة في الصلاة عن النبي لا يكون عنده فيها شيء وأقبح من ذلك أن أكذب على رسول الله.
قلنا: فمسألة أخرى.. فقال: أليس في الصلاة: قلنا: بلى. فقال: سلوا.
قلنا: على من تجب الجمعة؟!.
قال: عادت المسألة جذعة ما عندي في هذا عن رسول الله شيء!.
فأردنا الانصراف. فقال: إنكم لم تسألوا عن هذا إلا وعندكم من علم.
قلنا: نعم: أخبرنا محمد بن مسلم الثقفي عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن النبي.
فقال: الثقفي الطويل اللحية؟! قلنا نعم، فقال: أما إنه كان مأمونا على الحديث ولكن كانوا يقولون أنه خشبي!! ثم أضاف: ماذا رووا؟!. قلنا: رووا عن النبي، أن التقصير يجب في بريدين فإذا اجتمع خمسة أحدهم الإمام منهم أن
رجال حول أهل البيت عليهم السلام — صفحة 302
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٣٠٢