في خطى وئيدة وآثار الحزن قد كست وجهه، وطرق الباب، ففتحت أسماء بنت عميس زوجة جعفر.
_ أين بنو جعفر؟!
فجاءته بعبد الله وعون ومحمد، فأجلسهم في حجره وجعل يمسح على رؤوسهم ويبكي.
_ يا رسول الله إنك تمسح على رؤوسهم كالأيتام فهل بلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟!.
_ يا أسماء ألم تعلمي بأن جعفر قد استشهد؟!.
ولم تسع محاجر العيون دمعة القلب، ففاضت، فقال لها:
_ لا تبكي فإن الله أخبرني أن له جناحين في الجنة من ياقوت أحمر يطير بها مع الملائكة.
رجال حول أهل البيت عليهم السلام — صفحة 30
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٣٠