وأرسلت الشمس خيوط أشعتها الذهبية صباح الثالث عشر من محرم سنة 61 هـ، خجلى من فعل البشر تصافح أقماراً على أرض كربلاء... ومع الصباح كانت الأسديات متجهات إلى شريعة الفرات، فرأين نوراً أبيض ينبعث من جسد أسود، وقد عبق الجو برائحة المسك..
وكانت الروح ترفرف في عليين على موعد لقاء مع الرسول الكريم.
رجال حول أهل البيت عليهم السلام — صفحة 200
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٢٠٠