تبسم محمد ورأى أي عقل صغير يحمل هذا الرجل وأي حقد كبير و قال:
- إن فعلت بي ذلك فلطالما فعلتم ذلك بأولياء الله وإني لأرجو أن يجعلها عليك وعلى أوليائك ومعاوية وعمرو ناراً تلظى كلما خبت زادها الله سعيراً..
ودخن حقد القلب الجاهل، بينما كانت وردة محمدية تذوي في عزّ الشباب بلهيب النار المشتعلة.
وكما أقام عمرو بن العاص حفلاً ضخماً لوصوله إلى طعمته بقتل محمد ابن أبي بكر فقد كان «حزننا عليه على قدر سرورهم بقتله لا بل يزيد أضعافاً» كما قال أمير المؤمنين(.
رجال حول أهل البيت عليهم السلام — صفحة 111
مساهمون: فوزي آل سيف
ص١١١