والثاني خفيف ثقيل أوّل بالبنصر . وللهذليّ في الأوّل والثاني والسابع خفيف ثقيل أوّل بالوسطى من رواية حماد عن أبيه . ولمالك في الأوّل والثاني والخامس خفيف ثقيل أوّل بالخنصر في مجرى البنصر عن إسحاق وعمرو بن بانة .
ومنها :
صوت
ثكلتني عند [ 1 ] الثّنيّة أمّي
وأتاها نعيّ عمّي وخالي
إن لم أشف النفوس من حيّ بكر
وعديّ تطأه بزل الجمال [ 2 ]
غنّاه ابن سريج ثقيلا أوّل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى من رواية إسحاق ، وغنّاه الغريض ثقيلا أوّل بالبنصر على مذهب إسحاق من رواية عمرو بن بانة .
/ ومنها :
صوت
قرّبا مربط النّعامة منّي
لقحت حرب وائل عن حيال [ 3 ]
قرّباها في مقربات [ 4 ] عجال
عابسات يثبن وثب السّعالي
لم أكن من جناتها علم اللَّه وإنّي بحرّها اليوم صال الشعر للحارث بن عباد . والغناء للغريض ثقيل أوّل بالبنصر . وفيه لحن آخر يقال إنه لابن سريج .
ومنها :
صوت
يا لبكر أنشروا لي كليبا
يا لبكر أين أين الفرار
يا لبكر [ 5 ] فاظعنوا أو فحلَّوا
صرّح الشرّ وبان السّرار
هامش
[ 1 ] في ط ، ء ، م : « على » .
[ 2 ] رواية هذا البيت في كتاب بكر وتغلب ابني وائل :إن لم أشف النفوس من تغلب الغد
ر بيوم تذل بزل الجمالولعله : « يزلّ بزل الجمال » وبهذا يكون البيت واضح العبارة والمعنى . وقد ورد في ب ، س عقب هذين البيتين جملة : « الشعر مجهول » ، وهي حشو لأن هذا الشعر للحارث بن عباد كما سيذكر المؤلف بعد قليل .
[ 3 ] تقدّم شرح هذا البيت في الحاشيتين رقم 5 ، 6 ص 47 من هذا الجزء .
[ 4 ] المقربات : جمع مقربة وهي الفرس التي يقرب مربطها ومعلفها لكرامتها . والسعالى : جمع سعلاة وهي الغول أو ساحرة الجن .
ورواية هذا البيت في كتاب بكر وتغلب :قربا مربط النعامة مني
ساريات يقفزن قفز السعالىوهي رواية غير جيدة .
[ 5 ] في ط ، ء : « يا لبكر اظعنوا . . . » بدون فاء .