فقال العجاج :
كل امرئ يعدو بما استعدّا
وقال الأخطل يعين أوس بن مغراء ويحكم له :
وإني لقاض بين جعدة عامر
وسعد قضاء بيّن الحقّ فيصلا
أبو جعدة الذئب الخبيث طعامه
وعوف بن كعب أكرم الناس أوّلا
وقال كعب بن جعيل :
إنّي لقاض قضاء سوف يتبعه
من أمّ قصدا ولم يعدل إلى أود [ 1 ]
فصلا من القول تأتمّ القضاة به
ولا أجور ولا أبغي على أحد
ناكت بنو عامر سعدا وشاعرها
كما تنيك بنو عبس [ 2 ] بني أسد
مهاجاته ليلى الأخيلية :
وقال أبو عمرو الشيبانيّ : كان سبب المهاجاة بين ليلى الأخيليّة وبين الجعديّ أنّ رجلا / من قشير - يقال له ابن الحيا ( وهي أمه ) واسمه سوّار بن أوفى بن سبرة - هجاه وسبّ أخواله من أزد في أمر كان بين قشير وبين بني جعدة وهم بأصبهان / متجاورون ، فأجابه النابغة بقصيدته التي يقال لها الفاضخة - سمّيت بذلك لأنه ذكر فيها مساوي قشير وعقيل وكلّ ما كانوا يسبّون به ، وفخر بمآثر قومه وبما كان لسائر بطون بني عامر سوى هذين الحيّين من قشير وعقيل - :
جهلت عليّ ابن الحيا وظلمتني
وجمّعت قولا جاء بيتا مضلَّلا
وقال في هذه القصّة أيضا قصيدته التي أوّلها :
إمّا ترى [ 3 ] ظلل الأيّام قد حسرت
عنّي وشمّرت ذيلا كان ذيّالا [ 4 ]
وهي طويلة ، يقول فيها :
هامش
حصنين كانا لمعدّ كاهلا
ومنكبين اعتليا التلاتلاويعني بالحصنين ربيعة ومضر وهما عمدة أولاد معدّ كلهم .
[ 1 ] الأود : العوج .
[ 2 ] في م : « بنو عمرو » .
[ 3 ] هذا شرط جوابه في البيت الذي يلي هذا البيت وهو :وعممتني بقايا الدهر من قطن
فقد أنفج ذا فرقين ميالاوهذا البيت مذكور ضمن قصيدة طويلة في نسخة خطية محفوظة بدار الكتب المصرية بعنوان « شعر النابغة الجعدي » ضمن مجموعة تحت رقم 1845 أدب .
[ 4 ] ذيل ذيال : طويل .