Skip to main content

من أعلام الإمامية : بين الفقيه العماني وآقا بزرك الطهراني — Page 129

Contributors:

P.129
فلو زار أفلاطون أعتاب قدسه ولم يعشه عنها سواطع أنوار رأى حكمة قدسية لا يشوبها شوائب انظار وأدناس أفكار باشراقها كل العوامل أشرقت لما لاح في الكونين من نورها الساري امام الورى طود النهى منبع الهدى وصاحب سر الله في هذه الدار به العالم السفلي يسمو ويعتلي على العالم العلوي من غير انكار ومنه العقول العشر تبغي كمالها وليس عليها في التعلم من عار همام لو السبع الطباق تطابقت على نقض ما يقضيه من حكمه الجاري لنكس من أبراجها كل شامخ وسكن من أفلاكها كل دوار ولانتثرت منها الثوابت خيفة وعاف السرى في سورها كل سيار أ يا حجة الله الذي ليس جاريا بغير الذي يرضاه سابق أقدار ويا من مقاليد الزمان بكفه وناهيك من مجد به خصه الباري أغث حوزة الايمان واعمر ربوعه فلم يبق منها غير دارس آثار وأنقذ كتاب الله من يد عصبة عصوا وتمادوا في عتو واصرار يحيدون عن آياته لرواية رواها أبو شعيون عن كعب الأحبار وفي الدين قد قاسوا وعاثوا وخبطوا بآرائهم تخبيط عشواء معسار وانعش قلوبا في انتظارك قرحت وأضجرها الأعداء أية اضجار وخلص عباد الله من كل غاشم وطهر بلاد الله من كل كفار وعجل فداك العالمون بأسرهم وبادر على اسم الله من غير إنظار